Search

فعاليات إحياء اليوم الوطني للشهيد

احتضنت قاعة المحاضرات الفقيد ميلود بديار بكلية الحقوق والعلوم السياسية، وبمناسبة إحياء اليوم الوطني للشهيد المصادف لـ18 فبراير من كل سنة، وتحت شعار: لا لقطع الصلة بالماضي ، ولا لضرب الثقة في الحاضر، ولا لقطع الأمل في المستقبل حدثا ثقافيا وتاريخيا وأدبيا متنوعا وثريا شمل المحاضرة التاريخية التي تناولت الأبعاد التاريخية والاجتماعية والاقتصادية والإنسانية للثورة الجزائرية المجيدة، بالإضافة إلى تقديم عرض مسرحي، وأناشيد وطنية ثورية ممجدة لتضحيات الشهداء وأبطال الثورة، وقصائد شعرية أبرزت دور الشعر الشعبي بشقيه الفصيح والملحون في التعبئة الشعبية للجماهير حول نداء الاستقلال و الحرية ، كما تم تنظيم مسابقة ثقافية بمشاركة واسعة من قبل الطلبة من الجنسين.

أشرف السيد عميد الكلية الدكتور حمزة خضري بمعية رئيس نادي الفاروق، ومشاركة واسعة من أساتذة الكلية و إدارتها )نيابة عمادة ورؤساء الأقسام واللجان العلمية والمجلس العلمي، وشعبة الحقوق والعلوم السياسية، ومسئولي وفرق التخصص على مستوى الكلية، كما شرف الاحتفائية باليوم الوطني للشهيد مشاركة أساتذة من كلية أخرى وتحديدا من قسم التاريخ يتقدمهم البروفيسور صالح لميش رئيس المجلس العلمي لكلية العلوم الاجتماعية.

تميزت الجلسة الافتتاحية للتظاهرة التاريخية والعلمية التي نظمها نادي الفاروق بالتنسيق مع مصلحة الأنشطة الثقافية و العلمية و الرياضية بالكلية، بمداخلة الطالب سليمان عليلي رئيس النادي مرحبا بالحضور الذين يشاركون الطلبة-طلبة كلية الحقوق والعلوم السياسية- أحياهم لليوم الوطني للشهيد في ولاية هي أصلا أرض الشهداء والتضحيات من أجل الوطن وانعتاقه واستقراره على كافة الصعد.

السيد عميد الكلية الدكتور حمزة خضري،وبدوره، ثمن في كلمته مستوى ودرجة التنسيق العالي المسجل بين مختلف النوادي العلمية المتواجدة على مستوى كلية الحقوق والعلوم السياسية ومصلحة الأنشطة الثقافية والعلمية والرياضية من أجل تفعيل الفعل التربوي والتعليمي والتكويني للطالب الجامعي على مستوى كليتنا وتوفير كافة سبل المشاركة في حياة الجامعة.

تعهد السيد عميد الكلية في معرض حديثة حول ضرورة التنسيق والتعاون بين النوادي و إدارة الكلية من أجل ضمان ديمومة النشاط العلمي والتكويني المتواصل ودون انقطاع.

وبدوره ألقى البروفيسور صالح لميش باسم الأسرة الجامعية، محاضرة تناول فيها أهم مراحل الثورة المباركة-ثورة 1954- و انجازاتها على الصعد الأفريقية والعربية والدولية وكيف أنها كانت حلما للكثير من الشعوب التي كانت تحت الاحتلال و حفزتها على الاستقلال والحرية.

طالب البروفيسور صالح لميش من الأسرة الجامعية أساتذة وطلبة التحلي بالوعي الوطني الخالص من أجل حماية مكتسبات الدولة الوطنية، وتضحيات الشهداء في ظرف دولي جد صعب على شعوبنا في العالم النامي.

وانهي تدخله بالثناء على جو العمل الوحدوي الذي أصبح يميز العلاقات بين الإدارة والطلبة على مستوى كلية الحقوق و العلوم السياسية .

كما تدخل الدكتور فاضلي سيد على باعتباره رئيسا للجنة العلمية لقسم الحقوق وممثلا عن الأساتذة مثمنا جو علاقات التضامن و الأخوة والعمل المشترك بين الأسرة الجامعية على مستوى الكلية، ومؤكدا على أن أبوب الإدارة تبقى مفتوحة لكل مبادرة تأتي من الطلبة من مختلف الأطوار التي تكون الغاية منها تنوير الرأي العام الطلابي بتحديات الحاضر والمستقبل وتشجيعهم على الفعل الثقافي الهادف.

هذا و قد أفتتح يوم 18 فبراير معرض للصور الفوتوغرافية العاكسة لتضحيات الشهداء والمجاهدين وأفراد الشعب الجزائري طوال سنوات الثورة المجيدة ببهو قاعة المعارض، وبمشاركة واسعة من الأساتذة والطلبة من مختلف أطوار التعليم العالي.

كما تم تكريم المشاركين من الأساتذة والطلبة الذين شاركوا في فعاليات هذا اليوم المخلد للشهداء الأبطال.

تغطية الإعلامية مصلحة الأنشطة