full screen background image
Search

الندوة الوطنية الأولى حول: التلقي والتأويل بين سلطة القراءة وفضاء المشاهدة يوم 23أكتوبر 2018

تحت الرعاية السامية للسيد : الأستاذ الدكتور كمال بداري مدير جامعة محمد بوضياف بالمسيلة

 مخبر”سيميولوجيا  المسرح بين النظرية والتطبيق”

وبالتّعاون مع كلية الآداب واللّغات

ينظــــــــــــــــــــــــم

الندوة الوطنية الأولى حول :

التلقي والتأويل بين سلطة القراءة وفضاء المشاهدة

يـوم: 2018/10/23 بالمكتبة المركزية

 

الديباجة

قضية التأويل قديمة قدم الإنسانية ،وقدمها ذلك راجع للضرورة الملحة التي تفرضها بعض الظواهر التي تجذب الانتباه ، وتحمل الغموض، فكل كائن يطمح إلى تفسير الظواهر المحيطة به ،قصد التعرف على ما حضر منها وما بطن ، ويزيد تأمله كلما كانت هذه الظواهر لا تتلاءم مع ما يملكه من معارف، ولا تنسجم مع ما يتقبله من عادات .

إذا؛ فالتأويل يعكس المبادئ و الأعراف ومشاغل الجماعات والأفراد ،ولهذا فلا غرو إذا اختلف التأويل من أمة إلى أمة، أو من فرد إلى فرد داخل الجماعة ذاتها ،بل في نفس الفرد الواحد لتعدد المواقف واختلاف طرق التلقي. .

على الرغم من اختلاف التأويلات وتعددها؛ إلا أن أصل التأويل يرجع إلى مقولتين :الأولى غرابة المعنى عن القيم السائدة ، والثانية محاولة بث قيم جديدة بتأويل جديد؛ أي إرجاع الغرابة إلى الألفة ، حتى يصيح الغريب أليفا .

إن إسقاط عملية التأويل على النص يعني بصورة حتمية إنارته، وذلك  بتبيان بنيته الداخلية، و الوصفية، وظيفته المعيارية والمعرفية من جهة،ثم البحث عن المضمر و ربما المطموس فيه لاعتبارات تاريخية و إيديولوجية، من جهة أخرى. و هو يؤسس نظريته على مقولة هامة تتمثل في الفهم،مهما تعددت أنواعه وتنوعت أشكاله. و بذلك يتجاوز التأويل قضية المقدس والمدنس، ليصبح  تقنية في الفهم،لا تبحث عن ماهية النص، بل تتعداه إلى ماهية الفهم محدثة بذلك انقلابا كوبرنيكيا على غرار الانقلاب الكوبرنيكي الكانطي في نظرية المعرفة كما يصفها بول ريكور.

إنّ ربط التأويل بالفهم يجرنا حتما إلى الإقرار بأن التركيز يكون أساسا على المتلقي لا على المتكلم، بعبارة أخرى أننا نجعل المتلقي -الإنسان-بكل ما يحيط به في واقعه الاجتماعي التاريخي، هو نقطة البدء والمعاد.

إن هذا الأمر قد طرح العديد من المقولات النقدية كالإعلان عن موت المؤلف والمتكلم، وإلغاء مقاصد المؤلف والمتكلم، وإحلالاً “للدلالة” التي هي الفهم الذاتي للقارئ، محلّ “المعنى” الذي قصد المبدع إبداعه في النص، والحكم على النص ومعانيه بالتاريخية والنسبية، أي جعل التطور التاريخي إلغاء لمعاني هذا النص وأحكامه ومقاصد مبدعه، وإحلال القارئ محل المؤلف، وجعل هذا القارئ هو منتج النص، وفتح الأبواب لتعدد الدلالات، بتعدد القراء للنص الواحد.

إن هذه المتاهات الفكرية قد تجاوزت حدود المقروء إلى المرئي،بعبارة أخرى، تعدد آليات الإدراك الحسية.فالعين الباصرة في المقروء تحدد حدود النص وتطرح ضوابطه،وتفرض رؤيتها في الفهم والتفسير،بيد أن النص ذاته إذا أعيد إنتاجه في قالب إبداعي من نوع آخر كتحول الرواية إلى فيلم والقصة القصيرة إلى مسرحية أو أي منتج يمكن استهلاكه بطريقتي القراءة والمشاهدة،فإن أدوات الإدراك الحسي تتعدد،وآليات التاويل تختلف بل لو تم قراءة مسرحية مثلا ومشاهدتها فإن درجات الوعي تختلف للحد الذي يتم كسر أفق التوقع للقارئ ذاته مرتين  تختلف الثانية عن الأولى جذريا ،فما تحجبه الورقة قد تتيحه الخشبة

مما سبق ذكره، نجد أنفسنا  مضطرين للإقرار بأمرين:الأول:أن بعض الأعمال الإبداعية تشهد تفاعلا و انفتاحا على إبداعات أخرى ليست من جنسها؛ فانتهاء الرواية مثلا يعد إيذانا بميلاد عمل مسرحي أو سينمائي ،وهو ما يضمن للنص المكتوب وجودا وحضورا دائمين، و لكن من خلال رؤية مشهدية تحتكم إلى الصورة الواقعية و الضوابط التعبيرية المصاحبة من موسيقى و مؤثرات و ديكور و غيرها من لغة بصرية .

الثاني:أنه ينبغي التطرق إلى التأويل انطلاقا من آليات التلقي بين القارئ والمشاهد ، والعلاقة التي تجمع الخطاب اللساني بالمرئي، و كيفية الانفتاح و التفاعل، فضلا عن اللغة الموظفة في العمل المرئي و كيفية التشكل من منظور سيميولوجي بصري،ثم البحث في حدود  هذا التأويل انطلاقا من طبيعة المتلقين،إذ الفضاء –النصي أو الواقعي- هو الذي سيحدد في الأخير حقيقة التفاعل وطبيعة المشاركة .

الإشكالية:

مما سبق ذكره ،يتبادر إلى أذهاننا التساؤلات التالية: إلى أي مدى يمكن الكشف عن الفروقات الفاصلة والفواصل الفارقة للعملية التأويلية في بعديها بين المقروء والمرئي، إلى أي مدى استفادت الدراسات النقدية من منجزات الفلسفة التأويلية؟وهل ما يمكن إثباته فلسفيا يمكن تقبله نقديا؟.هل اختلاف المنطلقات يؤدي حتما إلى تعدد الآليات، وبالتالي إلى اختلاف الرؤى وتعدد الدلالات؟ما الشروط الموضوعية التي ينبغي اعتمادها في قراءة أي خطاب ،مقدسا كان أو مدنسا. مقروءا كان أو مرئيا؟أليست الغايات  هي التي تحدد طبيعة المنطلقات، وتتحكم في فرض الآليات؟وإذا كان الأمر كذلك:  أليس من الواجب أن تتعدد الرؤى بداعي اختلاف الغايات؟أين يقف التراث  وأين تبدأ الحداثة؟ أو أين تقف الحداثة وأين يبدأ التراث من كل هذا؟وهل يمكن خلق وشائج التفاهم في عالم بني في أصله على نظام الثنائيات خدمة للغرض الإنساني على الأقل.

أهداف الندوة الوطنية:

نسعى من خلال هذه الندوة الوطنية إلى تحقيق مجموعة من الأهداف منها:

-التعرف والتعريف بقضايا التلقي والتأويل في بعديهما الفلسفي والنقدي.

-الإلمام بخصائص التأويل انطلاقا من طبيعة المتلقين.

-خلق حوار علمي فعال يسهم في تحديد الآليات التي ينبغي أن تكون عليها أية قراءة تأويلية.

-فتح أفق فكري للطلبة -خصوصا في طوري الماستر والدكتوراه- قصد بناء روح نقدية واعية بطبيعة ما تتلقى وما تؤول.

المحاور الكبرى

المحور الأول:الأصل الفلسفي في التلقي والتأويل.

المحور الثاني:البعد النقدي  في التلقي والتأويل.

المحور الثالث:تلقي المقروء وتأويله-الحدود والآليات-.

المحور الرابع:التلقي المرئي وتأويله-الإغراءات والمحاذير-.

المحور الخامس:التلقي المسرحي وأفق التأويل –دراسات تطبيقية-

شروط المشاركة :

  • أن يكون البحث في أحد المحاور المذكورة أعلاه .
  • أن تتوفر في المداخلة مواصفات البحث العلمي ومعاييره المتعارف عليها في البحوث الأكاديمية .
  • أن يكون البحث أصيلا لم يسبق نشره ولم يقُدم في ملتقيات أو فعاليات سابقة.
  • لغات الندوة الوطنية هي: العربية، الفرنسية، الإنجليزية
  • أن لا يتجاوز الملخص الصفحة الواحدة، على أن يسبق بكلمات مفتاحية لها علاقة بموضوع البحث لا يتجاوز عددها (6) كلمات.
  • أن لا تزيد المداخلات عن 15 صفحة ولا تقلّ عن 10 صفحات ( حجم (A4 بما في ذلك الهوامش والمراجع والملاحق (تكون الهوامش في آخر البحث).
  • يكتب المتن بخط traditionnel arabic بنط 16 والهوامش بخط arabic transparent بنط 14 ، أمّا مقاسات هوامش الصفحة: الحجم 24/16 ، أعلى الصفحة 1,5، أسفل الصفحة 2,0 ، يمين الصفحة 2,0 ، يسار الصفحة 2,0
  • تخضع الملخصات والبحوث للتقييم من قبل اللجنة العلمية .
  • لا تقبل المداخلات الثنائية
  • تمنح الأولية للعروض التطبيقية
  • يرسل الباحث ملخصاَ لسيرته الذاتية في حدود صفحة واحدة
  • ترسل المداخلات على العنوان الالكتروني:  refibel2@yahoo.fr

 

الرئيس الشرفي الأستاذ الدكتور كمال بداري مدير جامعة محمد بوضياف-المسيلة-
رئيس الإشراف العام:الأستاذ الدكتور بوطابع العمري مدير مخبر سيميولوجيا المسرح بين النظرية والتطبيق
رئيس الندوة:الدكتور بلخير أرفيس
رئيس اللجنة العلمية: أ-د/ العمري بوطابع
أعضاء اللجنة العلمية:
أ.د/ جمال مجناح  جامعة المسيلة د/عبد العزيز بوشلالق   جامعة المسيلة
أ.د فتحي بوخالفة جامعة المسيلة د/.اقويدر شنان جامعة المسيلة
أ.د/ بلخير عقاب  جامعة المسيلة د/شراف شناف جامعة باتنة
أ.د/ بوفاتح عبد العليم جامعة الأغواط أ.د/ دامخي عبد القادر جامعة باتنة1
أ.د/ حشلافي لخضر جامعة الجلفة أ.د/ذبيح عمار جامعة بسكرة
أ   د  ليلى بن عائشة جامعة سطيف د خشاب جلال جامعة سوق أهراس
أ.د/ عيسى بوفسيو    جامعة المسيلة د/ ناصر بركة    جامعة المسيلة
أ.د/  يوسف لطرش  جامعة خنشلة د/ عثمان مقيرش  جامعة المسيلة
د/ مفتاح خلوف  جامعة المسيلة د عزالدين هبيرة جامعة قسنطينة
د/ جميلة روباش جامعة المسيلة د/حسين مبرك جامعة المسيلة
د/ عبد الله بن صفية  جامعة برج بوعريريج د/ مرسي رشيد  المركز الجامعي تيسمسيلت
د/ بوزيد رحمون    جامعة المسيلة د/.عبد الرحمان بن يطو جامعة المسيلة
د الصالح غيلوس جامعة المسيلة د/هشام مداغين جامعة المسيلة
د/طارق ثابت جامعة باتنة د/.عتيق موسى جامعة المسيلة
د/الطاهر عفيف جامعة قالمة د/عماد شارف جامعة سوق أهراس
د/نسيمة بغدادي جامعة المسيلة د/نور عبد الرشيد جامعة المسيلة

 

رئيس اللجنة التنظيمية: د/ عمر عليوي                        جامعة المسيلة

أعضاء اللجنة التنظيمية:

د/ أحمد أمين بوضياف                   جامعة المسيلة

د/حكيمة بوشلالق                       جامعة المسيلة

د/ عبد الصمد لميش                    جامعة المسيلة

أ/ عمر جادي                           جامعة المسيلة

أ/ حسين بركات                         جامعة المسيلة

أ/إبراهيم صالحي                         جامعة المسيلة

مواعيد هامة:

  • آخر أجل لاستلام الملخصات يوم 30-09-2018
  • الرد على الملخصات المقبولة يوم :02-10-2018

–    آخر أجل لاستلام المداخلات كاملة يوم 17-10-2018

-حقوق المشاركة:بالنسبة للأساتذة3000دج

بالنسبة للطلبة:1500دج

-لا يتحمل المخبر تكاليف الإقامة والنقل.

  • للاستفسار: يمكن الاتصال على الرقم الهاتفي الآتي: 0673237676

استمارة المشاركة

اسم الباحث ولقبـه:
الدرجة العلميـــــة:
الاختصــــــــاص:
الجامعة:
الهاتـــــــــــــــــف:
البريد الإلكتروني:
محور المداخــــلة:
عنوان المداخـــلة:
الملخص

……………………………………………………………………………………………………………………….

………………………………………………………………………………………………………………………

………………………………………………………………………………………………………………………..

……………………………………………………………………………………………………………………….

……………………………………………………………………………………………………………………….