full screen background image
Search

مخبر سيميولوجيا المسرح بين النظرية والتطبيق

تعريف مختصر بـ” سيميولوجيا المسرح بين النظرية والتطبيق” وبأهداف البحث العلمي والتطوير التكنولوجي التي يصبو إليها:

يكتسي موضوع مخبر “سيميولوجيا المسرح بين النظرية والتطبيق” أهمية كبرى خاصة بالنسبة للنقاد المهتمين بالدراسات الأدبية عامة والفنية خاصة , ذلك أن ملتقانا هذا أراد أن يركز انشغالاته على مفهوم السيميولوجيا كنظرية وكفكر وكمنهج كونه قد نال اهتمام مختلف النقاد المحدثين العالميين بمختلف تخصصاتهم الأدبية واللغوية, كونه يدخل ضمن المناهج الحديثة , كما نال استحسان المهتمين بالفن المسرحي.كونه أكثر تجاوبا وأكثر انسجاما وتوافقا معه, لأن ما يؤاخذ على المناهج التقليدية أنها تهتم بالنص الدرامي الذي يعنى بالجانب الدراماتورجي النظري أي إخراج المسرحية من القراءة إلى التمسرح فقط, أما الجانب الإخراجي المبني على تقنيات العرض فإنها لا تتناوله بالمطلق. وباعتبار أن المسرح هو فن فرجة بطبيعة تكوينه منذ الإغريق

القدامى وإلى اليوم فإن المناهج الحديثة ومن أهمها المنهج السيميولوجي هو الأنسب لدراسته والولوج في أعماقه كونه يهتم بنص القراءة كما يهتم بنص العرض, وهو ما شجعنا على تسمية مخبرنا هذا بهذا المصطلح “سيميولوجيا المسرح بين النظرية والتطبيق” والذي سيولي اهتمامه للدراسة والنقد والتحليل لمختلف الأعمال المسرحية الجزائرية علنا نساهم ولو بالشئ اليسير بالنهوض بالفن المسرحي في جانبه النقدي’ والمساعدة على توجيه اهتمامات النقاد المهتمين بأبي الفنون بهذه المناهج ومن بينها المنهج السيميولوجي سواء في جامعتنا أو في مختلف المعاهد الفنية والجامعات الوطنية.+أهداف البحث العلمي والتطوير التكنولوجي :

يمكن إبراز أهمها فيما يلي:
– تطبيق المناهج الحديثة  ومن بينها المنهج السيميولوجي على مختلف الأعمال المسرحية محل الدراسة
– تحديد الآليات الفنية لمختلف المناهج النقدية الحديثة في دراسة مختلف الأعمال المسرحية موضوع البحث.
– معالجة وتصنيف مختلف الأعمال المسرحية الجزائرية وغير الجزائرية محل الدراسة ضمن منظور نقدي مبني على أسس منهجية حديثة
–  دراسة وتحديد العلاقة بين النص الدرامي والنص المسرحي.
– إثراء الدراسات النقدية الحديثة وتنويعها ضمن مجال النقد المسرحي الجزائري خصوصا والعالمي عموما.
– تعميق روح النقد والدراسة وبخاصة في المسرح الجزائري والعربي الحديث، بمختلف أبعاده الثقافية والحضارية والفنية كونه يعكس وجدان وشعور الأمة الجزائرية خاصة والعربية عامة.
– تأكيد العلاقة الوطيدة من خلال الدراسات النقدية الحديثة ومن بينها المنهج السيميولوجي بين المسرح الحلقوي، والذهنية الشعبية التراثية للمجتمع الجزائري.
– استكشاف مدى توظيف المسرح الجزائري الحديث للتراث بكل أنواعه.
– تشجيع طلبتنا على تطبيق المناهج الحديثة ومن بينها  المنهج السيميولوجي حتى يتبوأ النقد المسرحي الجزائري  المكانة التي يستحقها.
– فتح باب النقاش العلمي الجاد بين المختصين والباحثين في مجال المنهج السيميولوجي المسرحي باعتباره المنهج الأمثل بحسب النقاد المختصين في دراسة وتقويم العمل المسرحي.
– حصر إيجابيات وسلبيات هذا المنهج في الدراسات المسرحية, للأخذ بالإيجابيات وتلافي السلبيات.
– التشجيع على إقامة العروض المسرحية بغية الفرجة والتوعية.

الموقع الالكتروني لمخبر سيميولوجيا المسرح بين النظرية والتطبيق