[:ar]كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية قسم الفلسفة يوم دراسي بعنوان: الفلسفة العربية المعاصرة وجدلية الحضور والغياب[:]

[:ar] الديباجة

يكاد الاجماع ينعقد على أن حضور الخطاب الفلسفي في ثقافة ما هو من العلامات الصحية في نسيج تلك الثقافة، بل هو معيار التحضر، في المقابل غياب الفعل الفلسفي ـــ تنظيرا وتطبيقا ـــ علامة على أن حرية الفكر ـــ وهي صنو الطبيعية الإنسانية ـــ تصادر باسم أصوليات وإيديولوجيات أو موروث ثقافي، يرى في الخطاب الفلسفي تأسيسا وتكريسا لما يتعارض مع المرجعيات الأساسية المكونة  لهويته، وقد يكون من ضمنها الدّين أو هكذا أريد للعلاقة أن تكون.

والحديث عن جدلية الحضور أو الغياب لا يتجاوز ـــ وإن كان يتعداه ـــ الفكر العربي على اختلاف توجهاته وكذا مرجعياته، ذلك أن التساؤل عن إمكان أو استحالة خطاب فلسفي في الفكر العربي هو من الأسئلة الأكثر حضورا في الخطاب التداولي العربي؛ فقد تباينت الأطروحات منذ زمن بعيد حول حقيقة وجود فلسفة عربية قائمة بذاتها، وما يتضمنه هذا من الاقرار بوجود ذات مفكرة مبدعة للدلالات وواضعة للمعاني ومحددة للمناهج والوسائل والغايات.

أكثر تفاصيل          ملصقة التظاهرة العلمية

 [:]