شريط المستجدات
Search

عمادة الكلية

  IMG_4896 بسم الله وكفى والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى أما بعد... سعيد أنا بينكم أيها الأفاضل أيتها الفضليات أتقدم بداية بجزيل الشكر وكثير الامتنان إلى السيد مدير جامعة محمد بوضياف الأستاذ الدكتور: بداري كمال على ثقته في شخصي لأكون على رأس كلية العلوم الإنسانية و الاجتماعية، ومن ورائه كل من زكانا رغم وجود الكثير من الكفاءات. إن خبرتنا المتواضعة وتدرجنا من نائب رئيس قسم  علم النفس، فرئيسا للجنة العلمية لذات القسم لمرات عديدة فرئيسا لقسم علم النفس لسنوات اكسبنا العديد من المهارات التي سنستغلها أحسن استغلال، معتمدين أيضا على حسن الاستشارة، والاستعانة بأهل الحكمة من الزملاء والسادة الإداريين من منطلق من شاور الناس قطف ثمار عقولهم وفي كنف توجيهات السيد المدير. وإنني أحرص على ضرورة الاحترام المتبادل، وأن يعمل الجميع في هذه الكلية في جو يسوده الاطمئنان الوظيفي على أن لا ندخر وقتا، أو جهدا في النهوض بكليتنا، وأن نسعى فيها بعون الله جاهدين إلى تقديم يد العون، وكذا تذليل كل الصعاب من أجل الرقي بجميع منتسبيها من أساتذة وعمال وطلبة، من خلال تحمل المسؤولية الكاملة، والعمل الدءوب، والسعي وراء الشفافية محتكمين إلى القاسم المشترك بيننا وهو القرارات والتنظيمات المعمول بها، إننا أقدر على مجابهة المشكلات واحتوائها بعيدا عن تخويف الطلاب، أو المساس بكرامة الأستاذ، أو قهر العامل والموظف. إن من يملك اللقاح ضد الانتقادات، ومن لديه القدرة على التعلم بإمكانه قبول المهمة الصعبة والشاقة؛ وعليه فان الوقت لا يرحم المترهلين فلنشمر على سواعدنا من أجل العمل على تحقيق مشروع مؤسستنا الذي بادر إليه وأطلقه السيد المدير، والذي يدخل في إطار الاحتكاك بالمجتمع، وحسن تسويق ما عندنا تطبيقا لتعليمات معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور: طاهر حجار التي شدد عليها مؤخرا. نأمل أن نكون عند حسن ظن الجميع بنا.كما وأحيي كل أساتذة الكلية على روح الجماعة والتفاني في العمل، وكذا الإداريين على التزامهم وعطائهم المهني. والطلبة على جدهم ومثابرتهم. شاكرا أيضا مساعي زميلي الأستاذ الدكتور يعيش محمد على كل ما بذله في الأخير أجدد للمرة الألف شكري وامتناني للسيد المدير، وأنا في خدمة العامل والطالب والأستاذ، ونسأل الله العزيز القدير أن يجعلنا من الذين لا يخلدون ورائهم إلا العمل الصالح، وحسن الخلق، والكلمات الطيبات، .حفظ الله الجزائر بلدًا عزيزًا آمنًا.. وسدد برعايته خطى شعبها.. عاشت الجزائر حرة سيدة، مستقلة، عزيزة، موحدة. المجد والخلود لشهدائنا الأبرار والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بالنيابة أ.د/ عمور عمر

المؤلفات :

 

السيرة الذاتية