الرئيسية / أيام اعلامية / ورشة علمية وطنية “المشهد الإعلامي الجزائري”

ورشة علمية وطنية “المشهد الإعلامي الجزائري”

الاشكالية : 

إمكان المراقب للمشهد الإعلامي الجزائري أن يلاحظ جليا أن وسائل الإعلام الجزائرية قد عرفت بين الأمس واليوم تطورا ملحوظا غير أن هذا التطور يصعب أن يصنف بالمقنع.
بغض النظر عن التفنن في تجميل التغليف الشكلي الخارجي التي توفره الإمكانيات المتاحة من طرف التقنيات الرقمية الحديثة فلا يمكن الوقوف عن بوادر تغيير ملفت للنظر من شأنه أن يضمن البعض من المصداقية للوسائل الإعلامية التقليدية عند الجمهور.هذا الفشل في تقديم مضمون إعلامي يرقى لتطلعات الجمهور الجزائري يطرح نقاط استفهام متعددة.
لا يعني الإقرار بتعدد أسباب تلك الظاهرة محاولة لتبرير الوضع الراهن بل يجب بالعكس أن يحسب كمحفز للعمل على كشف الديناميكيات الكامنة وراء الواجهة الرقمية والمسئولة عن العجز الإعلامي.
في هذا السياق يكاد يستحيل عن الباحث العلمي الخوض في دراسة القطاع الإعلامي الوطني نظرا لعدم التوفر التلقائي للمعلومات القابلة للاستغلال حول هذا الموضوع. وتعد تلك الظاهرة من ثوابت القطاع.
وتتجلى شرعية الباحث العلمي في مهمته النبيلة التي تشخص في محاولته لفهم المحيط المعاش والمساهمة في تحسينه للصالح العام إذا أمكن ذلك. في هذا الإطار إنه مدعو لتوفير قاعدة بيانات مفصلة و واضحة تساعده على تحليل واقع المشهد الإعلامي الجزائري، تشخيص النقائص و تقديم قراءة حوله أي ببساطة ممارسة المهام المنوطة به في تقديم رؤية علمية دقيقة لواقع وسائل الإعلام في الجزائر .
من خلال تنظيم ورشة علمية وطنية حول المشهد الإعلامي الجزائري، يسعى مخبر الاتصال والمجتمع بجامعة محمد بوضياف بالمسيلة إلى تجميع جهود عدد من الباحثين الأكاديميين و الإعلاميين المهنيين على المستوى الوطني بهدف تقديم فهم أعمق لواقع الإعلام في الجزائر و ضبط القوى والآليات التي تحكمه.

المحاور

1. عرض وتقييم واقع المشهد الإعلامي في الجزائر
2. أسباب ومكانيزمات خلفية الحالة الراهنة لقطاع الإعلام في الجزائر
3. أزمة مصادر المعلومات حول الإعلام في الجزائر
4. اتجاهات الرأي العام الجزائري نحو وسائل الإعلام الجزائرية